من أنا
- احكيلي احكيلي - قصص أطفال هادفة
- هند حيدر. مواليد 1965. أتمنى أن أقدم الفائدة لتربية أطفالنا على القيم والأخلاق من أجل بناء مجتمع متماسك وقوي ومتعاون.
الاثنين، 31 ديسمبر 2018
الخميس، 27 ديسمبر 2018
قصة عيد الشجرة بقلم الكاتبة هند حيدر
قصة عيد الشجرة
كما في كل صباح، استيقظت على صوت والدتي وهي تفتح الستائر وتقول:صباح الخير، سوف نذهب الى القرية، اليوم عيد الشّجرة، نهضنا بنشاط أنا وإخوتي واستعدّينا وانطلقنا.
وصلنا الى القرية، وكان جدّي وجدّتي بانتظارنا أمام المنزل، وبجانبهم أشجار صغيرة مزروعة في أكياس سوداء، رحّبوا بنا بسعادة ومحبة، بعد أن تناولنا فطائر جدّتي اللّذيذة ، قال جدّي: اليوم عيد الشّجرة، سوف تغرسون الأشجار يا أولادي، فقال أخي الصّغير:لا أريد أن أذهب،قال الجدّ: تعالوا لنبحث في الجوجل عن فوائد الشّجرة، تحلّقنا حول جدّي فقرأ لنا : الشّجرة نعمة، تعطينا الظّل والهواء النّقي، وتحافظ على التربة من الانجراف، تحفظ المياه الجوفيّة، وتقينا من الحرّ ومن البرد، بالاضافة الى منظرها الجميل وثمارها اللّذيذة.
هيّا يا أولادي: فليحمل كل واحد غرسة، ولنذهب الى الحقل.حفرنا حفراً صغيرة ، وزعنا الأشجار وسقيناها، عندما انتهينا، جلسنا في ظلّ شجرة جميلة،فقال جدّي: هذه الشجرة زرعها والدكم، عندما كان صغيراً، عدنا الى المنزل ونحن نحلم بأشجارنا، فرحين بما صنعنا.
هند حيدر
كما في كل صباح، استيقظت على صوت والدتي وهي تفتح الستائر وتقول:صباح الخير، سوف نذهب الى القرية، اليوم عيد الشّجرة، نهضنا بنشاط أنا وإخوتي واستعدّينا وانطلقنا.
وصلنا الى القرية، وكان جدّي وجدّتي بانتظارنا أمام المنزل، وبجانبهم أشجار صغيرة مزروعة في أكياس سوداء، رحّبوا بنا بسعادة ومحبة، بعد أن تناولنا فطائر جدّتي اللّذيذة ، قال جدّي: اليوم عيد الشّجرة، سوف تغرسون الأشجار يا أولادي، فقال أخي الصّغير:لا أريد أن أذهب،قال الجدّ: تعالوا لنبحث في الجوجل عن فوائد الشّجرة، تحلّقنا حول جدّي فقرأ لنا : الشّجرة نعمة، تعطينا الظّل والهواء النّقي، وتحافظ على التربة من الانجراف، تحفظ المياه الجوفيّة، وتقينا من الحرّ ومن البرد، بالاضافة الى منظرها الجميل وثمارها اللّذيذة.
هيّا يا أولادي: فليحمل كل واحد غرسة، ولنذهب الى الحقل.حفرنا حفراً صغيرة ، وزعنا الأشجار وسقيناها، عندما انتهينا، جلسنا في ظلّ شجرة جميلة،فقال جدّي: هذه الشجرة زرعها والدكم، عندما كان صغيراً، عدنا الى المنزل ونحن نحلم بأشجارنا، فرحين بما صنعنا.
هند حيدر
الأربعاء، 19 ديسمبر 2018
الأحد، 16 ديسمبر 2018
قصة السيدة مريم عليها السلام للأطفال بقلم الكاتبة هند حيدر
أجمل الأمسيات، عندما نجلس حول جدّتي، قرب المدفأة، نأكل ما خبأته لنا، من جوز أو لوز أو فواكه مجففة...
وتأخذنا حكاياها الى عالم آخر. فقالت: اليوم يا أحبائي سوف أروي لكم قصّة المرأة الوحيدة، التي سُمّيت سورة كاملة في القرآن الكريم باسمها، إنّها السيدة مريم.
في مدينة النّاصرة بفلسطين المحتلّة، عاشت أسرة عمران، التي اصطفاها الله، فكانت صالحة عابدة، كبر عمران وزوجته حنّه كانت عاقراً(لاتنجب الأطفال)، ذات يوم جلست حنّه تحت أغصان الأشجار، رأت عصفورة تطعم صغيرها، فتمنت أن يكون لها ولد ، ودعت ربّها، ونذرت إن هي أنجبت أن تهب ولدها لخدمة المصلّين في بيت المقدس، استجاب الله لدعائها، وأنجبت فتاة .توفي والدها عمران وهي طفلة صغيرة ، تنافس الصالحون، في بيت المقدس على التّكفل بها، لذلك يا أحبائي ماذا فعلوا؟ القرعة :رموا أقلامهم في النّهر، وبقي قلم زكريا فتبنّاها، وكان يحضر لها الطّعام كلّ يوم، وقديماً يا أولادي لم يكن هناك ثلّاجات، ومع ذلك كان يجد عندها فاكهة الصّيف في الشّتاء وفاكهة الشّتاءفي الصّيف، وعندما سألها قالت :الله يرزقني.
ثمّ جاءتها البشارة، أخبرها الملاك بولادة السّيد المسيح، وشاء الله أن تلده في مغارة، وهكذا يا أحبائي كان السّيد المسيح رمز السّلام والمحبة، فأوصى بالسّعي للخير ومساعدة الآخرين بالرحمة، ومسامحة من يسيء الينا. هيّا نستعدّ للنوم وغداً سوف أحكي لكم حكاية أخرى.
هند حيدر
قصة المطر بقلم الكاتبة هند حيدر
استيقظت على صوت أمّي الحنون، وهي تضع يدها على جبيني قائلة: صباح الخير يا حبيبي، الحمد لله، لقد زالت الحرارة وأصبحت بخير، ثمّ أحضرت ميزان الحرارة ووضعته في فمي، وبعد قليل أخذته وقالت: انهض ياولدي لتتناول قليلا من الحساء الدافئ، بعد أن غسلت وجهي ونظفت أسناني وتناولت الحساء، قلت لأمّي: سوف أطمئن على الدّبدوب فهو أيضاً مريض، أحضرت حقيبة الطبيب، وقست حرارته، إنّها مرتفعة قليلاً، لأنّه رفض تناول الدواء، فأحضرت زجاجة الدّواء وسكبت قليلاً في الملعقة، فشربها وشرب بعدها الماء، وقلت له وأنا أضمّه: أحسنت، صحيح طعم الدّواء غير لذيذ لكنّها تشفينا، ويجب علينا أن ننتبه لصحتنا في الشّتاء، فلانقف تحت المطر كما فعلنا فهذا خطأ ، لأن الجّو بارد، فنمرض، علينا أن نشاهد المطر خلف زجاج النافذة، وأن نرتدي الملابس الدافئة والقبعة عندما نخرج كما تقول أمّي الحبيبة.
هند حيدر
الجمعة، 7 ديسمبر 2018
السبت، 1 ديسمبر 2018
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
النّدم كنت ألعب في غرفتي، بعد عودتي من الروضة، عندما دخل أخي ووضع حقيبة المدرسة على سريره بصمت، لم يحدّثني، ولم يكن صاخباً كعادته، بدّ...
-
- لماذا إلقاء التّحيّة ضروري ؟ التّحيّة هي أول خطوة يتخذها الفرد في التّواصل ، وهي تعطي موقفاً إيجابياً ، فعندما نلقي التّحية ننظر الى ...

















